المستخلص :تعترض التعليم العربي الإسلامي مشكلات متعدّدة البنيات والمظاهر، من أهمّها تخلّف المنتجات التعليمية العربية الإسلامية النيجيرية عن مواكبة متطلّبات العصر والبيئة النيجيرية، وتقاصر محتويات المواد التعليميّة في أكثر المدارس العربية الإسلامية في نيجيريا عن تلبية حاجات الشعب النيجيري المعاصر في مشكلات الأخلاق والاقتصاد والسياسة، وغياب الاعتداد المجتمعي بمُدخلات وُمخرجات التعليم العربي الإسلامي في كثير من الأحيان، والذي من أهم مخلّفاته غياب سوق الأعمال المناسبة لخريجي المدارس بل والجامعات العربية الإسلامية في البلاد، نتيجة نُدرة القيمة السوقيّة لتخصّصاتهم وشهاداتهم. هذا وقد أرجع الباحثون في مشاكل التعليم العربي الإسلامي في نيجيريا ذلك إلى أسباب عدّة، من أهمّها غياب الرقابة الحكومية للحركات التعليميّة في المدارس العربيّة الإسلاميّة، ومن ثَمّ جعل قضية الحوكمة أولى قضايا الإصلاح التعليمي العربي الإسلامي في نيجيريا. وهذه دراسة مسحية على حقيقة حوكمة التعليم ودروها في الدراسات العربية والإسلامية في نبيجيريا. فقد خلص الباحث إلى حاجة التعليم العربي الإسلامي إلى الحوكمة مع بيان التحدّيات القابعة في طريق حوكمة التعليم العربي الإسلامي بنيجريا مع اقتراح مجالات لحوكمة التعليم العربي الإسلامي ومعايير التغلّب على تحدّيات حوكمة التعليم العربي الإسلامي. والمنهج المتبع وصفي تحليلي، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يكتب للقائمين على التعليم العربي الإسلامي في بلاد نيجيريا الأجر والثواب وأن يتقبل منا ومنهم صالحات الأعمال، وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمّد وآله وصحبه وسلم.
DOI: 10.36349/zamijoh.2025.v03i03.019
author/دكتور جمعة حبيب الله أبيؤدن
journal/Zamfara IJOH Vol. 3, Issue 3